
نتولى في مقام الضيافة إدارة مرحلة الافتتاح والتشغيل الفعلي للمنشأة من خلال منظومة تشغيل متكاملة تهدف إلى تحقيق أفضل أداء تشغيلي ومالي، مع المحافظة على جودة الخدمة وتجربة النزيل وقيمة الأصل الاستثماري.
تشمل خدماتنا إدارة العمليات الفندقية اليومية، الاستقبال والحجوزات، التدبير الفندقي، إدارة الإيرادات والتسعير، المبيعات والتسويق، الموارد البشرية، المشتريات، الصيانة وإدارة المرافق، الجودة وتجربة النزيل، إضافة إلى الرقابة المالية وإعداد تقارير الأداء الدورية للمالك.
نعتمد على مؤشرات أداء واضحة لقياس الإشغال ومتوسط الأسعار والإيرادات والتكاليف والربحية ورضا النزلاء، مع المراجعة المستمرة للنتائج واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الأداء.
هدفنا هو تحقيق التوازن بين رفع الإيرادات، ضبط المصروفات، تحسين تجربة النزيل والمحافظة على المنشأة، بما يحقق للمالك تشغيلًا احترافيًا وربحية مستدامة ونموًا طويل الأجل.
يتم إدارة مرحلة الانطلاق الفعلي للمنشأة بعناية لضمان استقرار العمليات منذ الأيام الأولى، وتشمل:
بعد استقرار الافتتاح تبدأ الإدارة التشغيلية الكاملة للمنشأة، وتشمل الإشراف على مختلف الإدارات مثل:
الاستقبال والحجوزات – التدبير الفندقي – خدمة النزلاء – المبيعات والتسويق – إدارة الإيرادات – الصيانة – الأمن والسلامة – الموارد البشرية – المشتريات والمخزون – الأغذية والمشروبات – الإدارة المالية.
ويتم وضع أهداف ومؤشرات أداء لكل إدارة ومتابعتها بصورة دورية.
النزيل هو محور العملية التشغيلية، ولذلك تتم إدارة رحلة الضيف كاملة منذ مرحلة البحث والحجز وحتى ما بعد المغادرة.
وتشمل:
الحجز → ما قبل الوصول → الاستقبال → الإقامة → الخدمات → معالجة الطلبات والملاحظات → المغادرة → تقييم التجربة.
ويتم العمل على:
من أهم مسؤوليات المشغل تحقيق أفضل عائد ممكن من الوحدات المتاحة، وليس مجرد رفع نسبة الإشغال.
ويشمل ذلك:
ويتم التركيز على مؤشرات مثل Occupancy وADR وRevPAR، مع ربطها بالربحية الفعلية للمنشأة.
يتم العمل بصورة مستمرة على توليد الطلب وليس الاعتماد فقط على منصات الحجز، من خلال:
التشغيل الفندقي يعتمد بدرجة كبيرة على كفاءة العنصر البشري، ولذلك تشمل الإدارة:
والهدف هو الوصول إلى عدد موظفين مناسب لحجم التشغيل دون التأثير على جودة الخدمة.
يشمل الإشراف على:
يتم التعامل مع الصيانة كجزء أساسي من المحافظة على الأصل العقاري وليس فقط معالجة الأعطال.
وتشمل:
تتم إدارة المشتريات بهدف المحافظة على الجودة مع السيطرة على التكلفة، من خلال:
تتم متابعة الأداء المالي للمنشأة بصورة منتظمة من خلال:
لا تتم إدارة المنشأة بالانطباعات، وإنما من خلال مؤشرات أداء واضحة، ومن أبرزها:
نسبة الإشغال Occupancy
متوسط سعر الغرفة ADR
العائد لكل غرفة متاحة RevPAR
الإيرادات الإجمالية
المصروفات التشغيلية
الربح التشغيلي
تكلفة العمالة
تكلفة قنوات الحجز
رضا النزلاء والتقييمات
إنتاجية الموظفين والأقسام
ثم تتم مقارنة النتائج مع الميزانية والأهداف والفترات السابقة وأداء السوق لاتخاذ القرارات التشغيلية المناسبة.
من العناصر المهمة في نموذج مقام أن يحصل المالك على رؤية واضحة لأداء استثماره، لذلك يمكن أن تشمل منظومة التقارير:
تقرير يومي: الإشغال، الأسعار، الإيرادات والحجوزات.
تقرير شهري: الإيرادات والمصروفات والربحية ومؤشرات الأداء ومقارنة الميزانية.
تقرير تشغيلي: أداء الإدارات، الصيانة، الموارد البشرية، المبيعات وجودة الخدمة.
تقرير إداري للمالك: النتائج الرئيسية، التحديات، الإجراءات التصحيحية والتوقعات للفترة القادمة.
الهدف ليس الوصول إلى أعلى إشغال فقط، وإنما الوصول إلى المعادلة الأفضل:
إشغال مناسب + سعر بيع أفضل + جودة خدمة مرتفعة + مصروفات منضبطة + المحافظة على الأصل = ربح تشغيلي مستدام.